محيى الدين محمد بن سليمان الكافيجي
84
المختصر في علم التاريخ
- عز وجل - ولا يقتصر في حق عددهم على عدد مخصوص في التسمية حتى نأمن من ورطة الزيادة على عددهم والنقصان عن عددهم . هذا ونبوة آدم - عليه السلام - بالكتاب الدال على أنه قد « 1 » أمر ونهى ، مع القطع بأنه لم يكن في زمنه نبي آخر ، فيكون ذلك بالوحي ، وكذا السنة والإجماع . فإنكار نبوته على ما نقل في البعض يكون كفرا . وروي عن أبي ذر الغفاري - رضي اللّه عنه - أنه قال : « سألت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فقلت : يا رسول اللّه ، كل نبي مرسل بم يرسل « 2 » ؟ قال عليه الصلاة والسلام : بكتاب منزل . قلت : يا رسول اللّه ، أي كتاب أنزله اللّه - تعالى « 3 » - على آدم ؟ قال : كتاب 11 ب المعجم . قلت : أي « 4 » / / كتاب المعجم يا رسول اللّه ؟ قال : أ ، ب ، ت ، ث ، إلى آخره » « 17 » . وقيل : كانت سبعة أمور لسبعة من الأنبياء : * القربان ، كان « 5 » حكما لآدم - عليه السلام - فمن أحرقت النار قربانه علم أنه محق ، ومن لا فلا .
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) في « د » : « أرسل » . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) « قلت : أي » - مكررة في أ . ( 5 ) في « أ » : « كما كان » . ( 17 ) المصدر السابق .